ads
ads

انتخابات نقابة الصحفيين.. قراءة أخيرة

انتخابات الصحفيين - تصوير آخرون
انتخابات الصحفيين - تصوير آخرون
عرفة محمد أحمد
ads

بعد جولةٍ طويلةٍ ومثيرةٍ للجدل.. انتهت انتخابات التجديد النصفي بـ«نقابة الصحفيين»، بتجديد الثقة في ضياء رشوان، نقيبًا للصحفيين لدورةٍ جديدةٍ ليصل بذلك عدد مرات فوزه بالمنصب إلى «3 دوراتٍ»، وفاز بعضوية مجلس نقابة الصحفيين: محمد خراجة، إبراهيم أبو كيلة، حسين الزناتي (فوق السن)، أيمن عبد المجيد ودعاء النجار ومحمد سعد عبد الحفيظ (تحت السن).

وعلى الرغم من أنّ تلك الانتخابات كانت «استثنائيةً» في طريقة إجرائها، والظروف التي أحاطت بها بسبب انتشار فيروس كورونا، إلاّ أنّ هناك العديد من الملاحظات الأخيرة بشأنها، ومنها:

1- فاز ضياء رشوان، رئيس هيئة الاستعلامات، بمقعد «النقيب» بعد معركةٍ ليست سهلةً مع الكاتب الصحفي رفعت رشاد، عضو مجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم»، وأنقذت «رشوان» أصواتٌ قليلةٌ من الدخول في جولة إعادةٍ على منصب نقيب الصحفيين.

2- حصل «رشوان» على كتلةٍ تصويتيةٍ أقل من التي حصل عليها في الانتخابات الماضية، ووصلت إلى ألف و965 صوتًا، بينما حصل في انتخابات مارس 2019 على 2810 أصوات، وأيضا حدث الأمر ذاته مع منافسه رفعت رشاد الذي حصل على «ألف» و506 أصوات، بينما حصل في الانتخابات الماضية على 1545 صوتًا.

3- نسبة التغيير في أعضاء مجلس نقابة الصحفيين كانت قليلةً جدًا؛ واحتفظ بعضوية المجلس كلٌ من: محمد خراجة، حسين الزناتي، أيمن عبد المجيد، ومحمد سعد عبد الحفيظ، وعاد إبراهيم أبو كيلة لمجلس النقابة، بينما تعد دعاء النجار، الوجد الجديد الوحيد الفائز في السباق.

4- خسارة جمال عبد الرحيم في السباق الانتخابي هي «المفاجأة الكبرى» والأبرز في المعركة؛ بعد حصوله على 1184 صوتًا، بينما ذهب «المقعد» إلى منافسه حسين الزناتي، عضو المجلس، بعد حصوله على 1201 صوت.

5- لم يكن مفاجئًا أن يحصل الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي، مدير تحرير جريدة «الوطن»، رئيس تحرير شبكة «النهار»، على كتلةٍ تصويتيةٍ كبيرةٍ تصل إلى «978» صوتًا، بل ونافس بقوةٍ على مقعد «تحت السن» والذي ذهب في النهاية لـ«محمد سعد عبد الحفيظ» والذي حصل على «ألف» و45 صوتًا.. فـ«عبد الراضي» صاحب تجربةٍ مهنيةٍ معروفةٍ في الوسط الصحفي، وحظوظه بالطبع ستكون كبيرةً في السباق الانتخابي المقبل.

6-حصل مرشحو مؤسسة «الأهرام» في الانتخابات على كتلٍ تصويتيةٍ كبيرةٍ - سواء كانوا مرشحين فائزين أو خارجين من السباق -؛ فلقد حصل ضياء رشوان على 1965 صوتًا، ومحمد خراجة (1338) صوتًا - أعلى نسبة أصوات بين الأعضاء بعد أيمن عبد المجيد (روزاليوسف) الذى حصل على 1864 صوتا-، وحسين الزناتي (1201) صوت، محمود صبري (743) صوتا، عبد الرؤوف خليفة (736) صوتا، هبة باشا (507) أصوات، صفوت عبد العظيم (481) صوتًا، هاني عمارة (472) صوتًا.

7- على الرغم من خروجه من السباق الانتخابي، إلاّ أنّ عمرو بدر، عضو المجلس السابق، حصل على كتلةٍ تصويتيةٍ كبيرةٍ وصلت إلى 738 صوتًا، وهي نسبة أصوات أقل من تلك التي حصل عليها في انتخابات مارس 2017، والتي فاز فيها بـ(778) صوتًا.

8-مشروع العلاج بـ«نقابة الصحفيين» صار «كنز أصواتٍ» مثل رئاسة أو عضوية «لجنة القيد» في حالة النجاح في إدارة ذلك المشروع؛ وهذا الأمر يفسر الفوز الساحق لـ«أيمن عبد المجيد» بكتلةٍ تصويتيةٍ ضخمةٍ وصلت إلى 1864 صوتًا، وهي أعلى نسبة أصوات بين المتسابقين على عضوية مجلس نقابة الصحفيين؛ ويكون «عبد المجيد» بذلك قد حقق «قفزةً صاروخيةً» في الأصوات الانتخابية؛ حيث حصل فى انتخابات مارس 2017 والتي فاز بها على 673 صوتًا، الأمر الذي يدل على النجاح الكبير في منصبه.

9-استمرار خالد البلشي في الحصول على كتلةٍ تصويتيةٍ كبيرةٍ، ثم الخروج أيضًا من السباق الانتخابي؛ فقد حصل فى انتخابات مارس 2019 على 1440 صوتًا، وحصل فى الانتخابات التي أُجريت أمس على نسبة أقل وصلت إلى 1016 صوتًا، والأمر ذاته حصل مع المرشح ممدوح الصغير، رئيس تحرير جريدة «أخبار الحوادث» الأسبق، والذي حصل في انتخابات 2019، 2021 على 1322، 1026 صوتًا، بالترتيب.

10-مشهد فوز الزميلة دعاء النجار بعضوية مجلس نقابة الصحفيين به «ملحوظة» تتعلق بتغيير ترتيب الأرقام في كتلتها التصويتية، فقد حصلت في انتخابات مارس 2019 على (1087) صوتًا، بينما حصلت فى انتخابات أبريل على 2021 على (1078) صوتا.

11- لم يستطع الزميل هيثم النويهي، الصحفي في مؤسسة «أخبار اليوم»، والمرشح لمقعد «تحت السن»، الاحتفاظ بالكتلة التصويتية الكبيرة التي حصل عليها في انتخابات مارس 2019 والتي وصلت إلى 985 صوتًا، بعد حصوله على 349 صوتًا في الانتخابات التي أُجريت بالأمس، وذلك على الرغم من تقديمه برنامجًا انتخابيًا اعتمد على الخدمات الصحية.