ads
ads

خليل ياسو.. رحيل مباغت لـ«عالم الطاقة النووية» بعد صراع مع المرض

الدكنور خليل ياسو
الدكنور خليل ياسو

رحل اليوم الجمعة، الدكتور خليل ياسو الرئيس السابق لهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، بعد صراع مع المرض.

 ويعتبر ياسو، واحدًا من العلماء المصريين المرموقين في مجال الطاقة النووية، إذ عمل على إعادة إحياء مشروع إنشاء محطة "الضبعة" النووية لتوليد الطاقة الكهربائية.

ويعد «ياسو» من أهم مسئولي وزارة الكهرباء وهيئة المحطات النووية في السنوات الماضية، وكان له دور كبير في إنجاز عقود واتفاقيات محطة الطاقة النووية في الضبعة مع شركة روساتوم الروسية.

 حضر ياسو العديد من المناقشات والمفاوضات والمباحثات مع الجانب الروسي طوال 3 سنوات الماضية بصفته عضواً في اللجنة المشكّلة لمراجعة عقود واتفاقيات الطاقة النووية، فضلاً عن عمله مستشارًا لوزير الكهرباء المصري لشئون الطاقة النووية.

وترأس ياسو أول وفد نووي مصري توجه إلى موسكو بعد الاتفاقية النووية التي تم توقيعها بين مصر وروسيا، وشهدها الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

واستمر عطاء «ياسو»، عقب مغادرته لمنصبه كرئيس لهيئة المحطات النووية، واستمر مستشارًا فنيًا للبرنامج النووي المصري، والذي يقوم على الاستخدامات السلمية لتوليد الكهرباء.

ونعت قيادات وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وهيئة المحطات النووية وجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك والشركة المصرية لنقل الكهرباء والعاملين بهيئة المحطات النووية رحيل ياسو، مؤكدين أن "الفقيد لعب دورًا مهمًا في إحياء مشروع الضبعة، إبان رئاسته للهيئة"