ads
ads

استغاثة عاجلة لإنقاذ مريض يرقد بجوار سور مستشفى قصر العيني

الشخص المريض
الشخص المريض
إبراهيم بكري
ads


على بعد خطوات من باب قسم الاستقبال بمستشفى قصر العيني، يرقد شخص لا يرتدي ملابس نهائيا رغم البرد القارس، جسده ملفوف في كيس بلاستيك ويتدثر ببطانية "مهلهلة" عورته ظاهرة منها، هذا الشخص لايقدر على الحركة لدرجة أنه لا يستطيع الدفاع عن نفسه من أضعف مخلوقات الله "الذباب" الذي يحاول أن ينهش جسده النحيف.

اقتربت من هذا الشخص لاستطلاع الأمر عن قرب ولالتقاط صورة وحيدة لإرفاقها في هذه الاستغاثة التي تكشف عن معاناة الرجل الذي يرقد على الرصيف بجوار سور مستشفى قصر العيني.

بعد التقاط الصورة بدأت في سؤاله عن سبب تواجده في هذا المكان وعن هذا الوضع المأساوي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لم يجب بل التزم الصمت، لا أعلم هل من شدة التعب والمرض الذي ينهش في جسده، أما هناك شيء آخر بداخله ولا يستطيع البوح عنه، ومع فشل تلك المحاولة  في استدراجه لمعرفة ظروفه، توجهت لأحد الأطفال يعمل على عربة فول تقف أمام بوابة وحدة الاستقبال بمستشفى قصر العيني والذي شاهدته ممسكا بكوب ماء متوجها لهذا الرجل المريض ليروي عطشه.

فسألت الطفل عن سبب تواجد هذا الرجل في المكان بحكم عمله بالقرب منه، فقال لي لا أعلم ولكن كلما سأله احد عن هويته دائما ما يرد بأنه من القاهرة فقط ولا يدري أي شيء آخر.

نداء إلى أصحاب القلوب الرحيمة إلى المسئولين في الدولة إلى منظمات المجتمع المدني التي ترعى مثل هذه الحالات، التوجه إلى وحدة الاستقبال الطواريء بمستشفى قصر العيني وبالتحديد خارج السور حيث مكان تواجد هذا الشخص لإنقاذه من مصير قد يؤدي إلى هلاكه.